الضرائب/

تنفيذ العمود الثاني في الإمارات: تقدم ضريبي

فريق Escale Dubai·15 يوليو 2026·4 دقيقة قراءة

تقوم الإمارات بتبني العمود الثاني لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تدريجياً، مما ينسجم مع المعايير الضريبية العالمية.

تنفيذ العمود الثاني في الإمارات: تقدم ضريبي

هذا الأسبوع، الإمارات تعلن عن تقدم في تنفيذ العمود الثاني

وفقًا لمعلومات تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع، تتقدم الإمارات نحو اعتماد العمود الثاني لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وهي مبادرة تهدف إلى توحيد السياسات الضريبية على مستوى العالم. يمثل هذا تحولًا كبيرًا لدولة طالما اعتُبرت مركزًا تجاريًا منخفض الضرائب. من خلال دمج هذه المعايير الدولية، تسعى الإمارات إلى تعزيز جاذبيتها للمستثمرين وتلبية التوقعات المتزايدة بشأن الشفافية الضريبية.

ما هو العمود الثاني وكيف يؤثر على الشركات؟

يقدم العمود الثاني من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ضريبة أدنى عالمية على الشركات تستهدف الشركات متعددة الجنسيات لضمان دفعها نصيب عادل من الضرائب، بغض النظر عن البلد الذي تعمل فيه. بالنسبة للشركات التي تعمل في الإمارات، قد يعني ذلك الحاجة إلى التكيف مع التزامات ضريبية جديدة. ومع ذلك، أعلنت الإمارات بالفعل عن ضريبة شركات بنسبة 9% تنطبق على الأرباح التي تتجاوز 375,000 درهم، والتي دخلت حيز التنفيذ في عام 2023. وهذا يدل على رغبة في تحقيق توازن بين القدرة التنافسية الاقتصادية والامتثال الدولي.

  • تطبيق تدريجي: تقوم الإمارات بتنفيذ العمود الثاني على مراحل، مما يسمح للشركات بالتكيف تدريجيًا.
  • ضريبة الشركات: تطبق ضريبة شركات بنسبة 9% على الشركات ذات الأرباح العالية، مما يعد تنافسيًا نسبيًا وفقًا للمعايير الدولية.
  • زيادة الشفافية: ينبغي أن يعزز التوافق مع معايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الشفافية الضريبية، مما يعزز بيئة الأعمال الصحية.
  • جاذبية للمستثمرين: تهدف هذه التغييرات إلى الحفاظ على جاذبية الإمارات للمستثمرين الأجانب، مع تلبية التوقعات العالمية.

ما هي الآثار المترتبة على المغتربين والشركات؟

بالنسبة للمهنيين الناطقين بالفرنسية الذين يعملون أو يفكرون في الانتقال إلى الإمارات، فإن هذا التطور الضريبي يمثل فرصة وتحديًا في آن واحد. يجب على الشركات الاستعداد لهذه التغييرات من خلال مراجعة هياكلها الضريبية واستشارة الخبراء للتنقل في هذا البيئة الجديدة. علاوة على ذلك، قد تؤثر تنفيذ العمود الثاني على قرارات الاستثمار، لا سيما لأولئك الذين يتطلعون إلى بدء عمل تجاري أو شراء عقارات في المنطقة.

يجب على المغتربين أيضًا أن يضعوا في اعتبارهم أن التنوع الاقتصادي في الإمارات، إلى جانب إطار قانوني قوي، يسهم في نظام بيئي تجاري مرن. في حالة القلق بشأن استمرارية الأعمال، يُنصح بتنويع الاستثمارات والبحث عن معلومات حول الحمايات المتاحة، خاصة من خلال المشورة الضريبية المخصصة.

كيف تقارن الإمارات بدول أخرى؟

فيما يتعلق بالضرائب، تبرز الإمارات من خلال نهجها الاستباقي تجاه المعايير الدولية. بينما قد تتردد بعض السلطات القضائية الأخرى في اعتماد سياسات مماثلة، تختار الإمارات التوافق مع التوقعات العالمية، مما يعزز مكانتها كمركز تجاري استراتيجي. يجب أن يطمئن هذا الاستراتيجية المستثمرين بشأن نزاهة النظام الضريبي الإماراتي، بينما يعزز مناخ الأعمال المواتي للابتكار والنمو.

في الختام، يمثل تنفيذ العمود الثاني في الإمارات تقدمًا كبيرًا في المشهد الضريبي في المنطقة. يجب على المهنيين والشركات البقاء على اطلاع والتكيف مع هذه التغييرات لتحقيق أقصى استفادة منها. إذا كانت لديك أي أسئلة حول الآثار الضريبية أو خيارات التأشيرات، فلا تتردد في التواصل مع مستشاري إيسكال دبي عندما تكون جاهزًا.

صورة بعدسة Dovlet Hojayev على Unsplash