الضرائب/

الإمارات العربية المتحدة تعتمد قاعدة STTR من الركيزة الثانية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

فريق Escale Dubai·4 سبتمبر 2026·4 دقيقة قراءة

الإمارات العربية المتحدة تتبنى قاعدة STTR، مما يعزز موقفها الضريبي ويوفر فرصًا للأعمال.

الإمارات العربية المتحدة تعتمد قاعدة STTR من الركيزة الثانية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

هذا الأسبوع، الإمارات العربية المتحدة تعلن عن دمج قاعدة STTR

وفقًا لمعلومات تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع، قامت الإمارات العربية المتحدة بدمج قاعدة "Subject-to-Tax Rule" (STTR) من الركيزة الثانية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في اتفاقياتها الضريبية الثنائية. تتيح هذه الخطوة للدول النامية استعادة بعض حقوق فرض الضرائب على المدفوعات بين المجموعة، مما يعزز قدرتها على فرض الضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات. تأتي هذه المبادرة في إطار أوسع لتنفيذ إرشادات الضرائب من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والتي تهدف إلى إنشاء نظام ضريبي دولي أكثر عدالة.

الآثار على الشركات في دبي

يعتبر دمج قاعدة STTR من قبل الإمارات العربية المتحدة مهمًا بشكل خاص للشركات الموجودة في دبي. يعزز ذلك مكانة الإمارات كمركز أعمال جذاب مع الالتزام بالمعايير الدولية. سيتعين على الشركات المتعددة الجنسيات التي تعمل في المنطقة الآن أن تأخذ في اعتبارها هذه القواعد الضريبية الجديدة في تخطيطها واستراتيجيتها التجارية. قد يشجع ذلك أيضًا المزيد من الشركات على إقامة عمليات في دبي، نظراً للبيئة الضريبية المواتية مع الالتزام بالالتزامات الدولية.

  • تشجيع الامتثال الضريبي: سيتعين على الشركات التأكد من أن ممارسات تسعير النقل الخاصة بها تتماشى مع اللوائح الجديدة.
  • فرص للدول النامية: تسمح هذه القاعدة بإعادة توزيع حقوق فرض الضرائب، مما يمكن أن يفيد الاقتصاديات الناشئة.
  • تعزيز السمعة الدولية: من خلال اعتماد معايير ضريبية معترف بها عالميًا، تعزز الإمارات من صورتها على الساحة الدولية.
  • استباق التغييرات: يجب على الشركات أن تكون استباقية وتتكيف مع التغييرات التنظيمية لتجنب التعقيدات المستقبلية.

من يتأثر بقاعدة STTR؟

تنطبق قاعدة STTR بشكل رئيسي على الشركات المتعددة الجنسيات التي تقوم بمدفوعات بين المجموعات. هذا يعني أن الشركات التي تعمل في عدة دول ستحتاج إلى تقييم تأثير هذه القاعدة على معاملاتها. تشمل الشركات التي يجب أن تمتثل لهذه القاعدة تلك التي:

  • لديها إيرادات موحدة تتجاوز حدًا معينًا.
  • تقوم بمعاملات بين المجموعات مع كيانات تقع في دول نامية.
  • تشارك في ممارسات تسعير النقل التي قد تتأثر باللوائح الجديدة.

آفاق مستقبلية للنظام الضريبي في الإمارات

يأتي اعتماد قاعدة STTR في إطار سلسلة من المبادرات الأخيرة التي تهدف إلى تحديث النظام الضريبي في الإمارات. مع إدخال ضريبة دنيا على الشركات المتعددة الجنسيات المقررة لعام 2025، تستمر الإمارات في إظهار التزامها بالتكيف مع المعايير الضريبية الدولية. يجب أن تعزز هذه التغييرات ليس فقط من قدرة البلاد الاقتصادية ولكن أيضًا لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

يجب على الشركات التي تفكر في إقامة وجود لها في دبي أو توسيع عملياتها أن تظل على اطلاع على هذه التطورات الضريبية. قد يكون دمج قاعدة STTR عاملًا رئيسيًا في القرار بإقامة وجود في المنطقة.

لأي استفسارات أو لاستكشاف آثار هذه القواعد الضريبية الجديدة، لا تتردد في التواصل مع مستشاري إيسكال دبي عندما تكون جاهزًا.

صورة بعدسة Raimond Klavins على Unsplash