الضرائب/

قواعد ضريبية جديدة للشركات متعددة الجنسيات في الإمارات

فريق Escale Dubai·17 سبتمبر 2026·4 دقيقة قراءة

تقدم الإمارات قواعد للإبلاغ الضريبي عن الشركات متعددة الجنسيات، مما يعزز الشفافية والامتثال.

قواعد ضريبية جديدة للشركات متعددة الجنسيات في الإمارات

هذا الأسبوع، الإمارات تعلن عن قواعد ضريبية جديدة

أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا إرشادات جديدة تتعلق بالتزامات الإبلاغ الضريبي للشركات متعددة الجنسيات، موضحةً أي الكيانات داخل هذه المجموعات يجب أن تقدم معلومات إلى الهيئة الاتحادية للضرائب. تأتي هذه القواعد الجديدة في إطار نظام الضرائب "العمود الثاني"، الذي يهدف إلى إنشاء إطار ضريبي دولي أكثر إنصافًا وشفافية، وفقًا للتقارير الأخيرة هذا الأسبوع.

تعد هذه المبادرة جزءًا من الجهود المستمرة لدولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للأعمال، مع ضمان أن الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في البلاد تلتزم بمعايير ضريبية واضحة ومتوافقة. قد تشجع هذه الخطوة أيضًا المزيد من الشركات على التأسيس في دبي، مع العلم أنه يتعين عليها الامتثال لمعايير شفافية معززة.

ما هي الكيانات التي يجب أن تمتثل لهذه القواعد الجديدة؟

تنطبق قواعد الإبلاغ الضريبي الجديدة بشكل أساسي على الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة التي تتجاوز إيراداتها حدًا معينًا، تحدده السلطات الضريبية. يجب على الكيانات المعنية تقديم معلومات تفصيلية بشأن هيكلها والإيرادات التي تم تحقيقها في الإمارات. يشمل ذلك بيانات حول الشركات التابعة والأنشطة التجارية.

في إطار نظام العمود الثاني، يجب على الشركات متعددة الجنسيات الامتثال للمتطلبات التالية:

  • تحديد الكيانات: يجب على الشركات تحديد الكيانات التي تندرج تحت مجموعتها.
  • تقرير الإيرادات: تقديم تقارير تفصيلية حول الإيرادات المولدة في الإمارات.
  • الامتثال للمواعيد النهائية: ضمان الامتثال لمواعيد التقديم لتجنب العقوبات.

تهدف هذه التدابير إلى ضمان أن الشركات متعددة الجنسيات تساهم بشكل عادل في النظام الضريبي للإمارات، مما يعزز المنافسة العادلة في السوق.

ما هو تأثير ذلك على الأعمال والمستثمرين؟

يمكن أن يكون لتأثير هذه القواعد الجديدة أهمية كبيرة بالنسبة للأعمال والمستثمرين الذين يفكرون في التأسيس في الإمارات. قد توفر وضوح المتطلبات الضريبية طمأنة للمستثمرين المحتملين، مما يمنحهم فهمًا أفضل لالتزاماتهم والفوائد المحتملة للعمل في بيئة ضريبية منظمة بشكل جيد.

علاوة على ذلك، يمكن أن تسهم هذه التغييرات أيضًا في تعزيز سمعة الإمارات في مجال حوكمة الشركات والامتثال الضريبي، مما يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. لقد تم تأسيس الإطار القانوني والمؤسسي للإمارات بشكل جيد، وتأتي هذه القواعد الجديدة لتعزيزه.

كيف تتناسب هذه التغييرات مع المشهد الضريبي الدولي؟

تواصل الإمارات العربية المتحدة دمج المعايير الضريبية الدولية، وخاصة تلك التي وضعتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. من خلال تصنيف ضريبة التكميلي للشركات متعددة الجنسيات الكبيرة على أنها "حالة مؤهلة انتقالية"، تعزز الإمارات التزامها بالشفافية الضريبية. وهذا يعني أن الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في البلاد يجب أن تستعد الآن للامتثال لمعايير دولية، مما قد يشجعها على اعتماد ممارسات تجارية أكثر مسؤولية.

تحدث هذه التطورات في سياق عالمي حيث يزداد الضغط من أجل مزيد من الشفافية الضريبية. من خلال اعتماد هذه القواعد الجديدة، تضع الإمارات نفسها كلاعب نشط في الأمور الضريبية الدولية، مع الاستمرار في تقديم بيئة تجارية جذابة للشركات متعددة الجنسيات.

يجب على الشركات التي تفكر في التأسيس في دبي أن تتعرف على هذه الالتزامات الضريبية الجديدة وقد ترغب في استشارة مستشارين ضريبيين لضمان الامتثال. إسكال دبي هنا لمساعدتك في هذه العملية ومساعدتك في التنقل عبر المشهد الضريبي في الإمارات.

صورة بعدسة Hanna Pad على Pexels