هذا الأسبوع، أعلنت الإمارات عن تشريعاتها الضريبية في عمود 2
هذا الأسبوع، كشفت الإمارات العربية المتحدة عن تفاصيل تشريعاتها في عمود 2، والتي تقدم ضريبة دنيا بنسبة 15٪ على الشركات المتعددة الجنسيات التي تتجاوز إيراداتها المجمعة 750 مليون يورو. ستدخل هذه التدابير حيز التنفيذ للسنوات المالية التي تبدأ في 1 يناير 2025. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهد أوسع لتوحيد النظام الضريبي في الإمارات مع المعايير الدولية، لا سيما تلك التي وضعتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. من خلال اعتماد هذه القواعد الضريبية، تسعى الإمارات إلى تعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي مع ضمان مساهمة الشركات الكبرى بشكل عادل في الإيرادات الضريبية.
تأثير ذلك على الشركات والمستثمرين
ستكون لتقديم هذه الضريبة الدنيا بنسبة 15٪ آثار كبيرة على الشركات التي تعمل في الإمارات. على وجه الخصوص، ستحتاج الشركات المتعددة الجنسيات التي تتجاوز الحد الأدنى للإيرادات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الضريبية لضمان الامتثال. قد يشجع هذا بعض الشركات على التفكير في هياكل أكثر كفاءة من الناحية الضريبية. في الوقت نفسه، توفر هذه التدابير درجة من التوقع للمستثمرين، الذين يمكنهم الآن توقع إطار ضريبي أكثر تنظيماً يتماشى مع المعايير الدولية.
- تشمل الشركات المتعددة الجنسيات المتأثرة بهذه التدابير الجديدة تلك التي تعمل في قطاعات التكنولوجيا والمالية والصناعية.
- ستحتاج الشركات إلى إعداد الوثائق والتقارير الضريبية التي تتناسب مع هذه المتطلبات الجديدة.
- سيكون من الضروري استشارة الخبراء الضريبيين للتنقل في هذا المشهد الضريبي الجديد.
ما هي الخطوات التي يجب أن تتخذها الشركات؟
يجب على الشركات اتباع عدة خطوات للامتثال لهذه القواعد الضريبية الجديدة. تشمل هذه الخطوات:
- تقييم الإيرادات المجمعة لتحديد ما إذا كانت تتجاوز حد 750 مليون يورو.
- تحليل الآثار الضريبية لهذا التشريع الجديد على نموذج أعمالهم.
- استشارة الخبراء الضريبيين لوضع استراتيجية للامتثال.
- تحديث أنظمة المحاسبة والتقارير لتلبية متطلبات الشفافية.
فرصة للتنويع الاقتصادي
يتناسب اعتماد الضريبة الدنيا بنسبة 15٪ مع الاستراتيجية الأوسع للإمارات لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على عائدات النفط. من خلال دمج المعايير الضريبية الدولية، تظهر البلاد التزامها بالتكيف مع التطورات الاقتصادية العالمية، مما قد يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. في النهاية، قد تعزز هذه المبادرة سمعة الإمارات كمركز أعمال ديناميكي ومرن في المنطقة.
تتجه الإمارات العربية المتحدة لتكون لاعباً رئيسياً على الساحة العالمية مع تقديم إطار ضريبي واضح وجذاب للشركات. بينما تتكيف الشركات المتعددة الجنسيات مع هذه القواعد الجديدة، من الضروري مراقبة تطور المشهد الضريبي والتأكد من استعداد الشركات لمواجهة هذه التحديات الجديدة. عندما تكون جاهزاً لاستكشاف الفرص في دبي، لا تتردد في التواصل مع مستشاري إيسكال دبي.
الإمارات العربية المتحدة تفرض ضريبة دنيا على الشركات متعددة الجنسيات الكبرى
13 يونيو 2026 · 4 دقيقة قراءةالإمارات العربية المتحدة تعتمد توجيهات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بشأن القواعد الضريبية العالمية
9 يونيو 2026 · 4 دقيقة قراءةتعديلات على قانون ضريبة الشركات في الإمارات العربية المتحدة
6 يونيو 2026 · 4 دقيقة قراءةصورة بعدسة Vishnu Kalanad على Unsplash